
إننا في حركة البشائر إذ نعزي الأمة بهذا المصاب الجلل، نستذكر السيرة العطرة للراحل الكبير ومواقفه الأبوية، وفقدان قامة فقهية وعلمية أمضت عمرها الشريف في خدمة الدين الحنيف. سائلين المولى القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم محبيه وطلبته الصبر والسلوان.
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
