
من فَقَدَ بصره استعان بغيره ليدله على الطريق، أما من فَقَدَ بصيرته فسيضل طريق النجاة ولو كان يملك أقوى بصر. إنها دعوة علوية لنقاء السريرة، وتدبر العواقب، وتغذية العقول بالعلم والوعي، لأن العمى الحقيقي هو عمى القلب.

من فَقَدَ بصره استعان بغيره ليدله على الطريق، أما من فَقَدَ بصيرته فسيضل طريق النجاة ولو كان يملك أقوى بصر. إنها دعوة علوية لنقاء السريرة، وتدبر العواقب، وتغذية العقول بالعلم والوعي، لأن العمى الحقيقي هو عمى القلب.