
العراق اليوم على مفترق طرق. بين جراح الماضي وأحلام المستقبل، وبين طموحات الشباب وواقع السياسة.
أبرز ملفات الشأن الوطني تتلخص في عدة مرتكزات منها الأمن والسيادة بعد سنوات الحرب على داعش، العراق استعاد أرضه بدماء ألابطال من الحشد المقدس والقوات الأمنية البطلة . التحدي الان هو
استتباب الأمن ومنع عودة الإرهاب وحماية السيادة من أي تدخل خارجي.
وكذلك الخدمات والاقتصاد الكهرباء، الماء، البطالة، الفساد. هاي الملفات التي تهم المواطن يومياً . الناس تريد حكومة خدمات وليست حكومة شعارات. الموارد موجوده لكن تحتاج إلى من يستثمرها ويحولها لمصانع وفرص عمل.
كذلك نحتاج إلى الوحدة الوطنية العراق بلد المكونات. العربي والكردي والسني والشيعي والمسيحي واليزيدي مكونات اصيل وعريقه…
كذلك من الركائز الأساسية
هو استثمار الشباب في أفضل المجالات كون قوة الشباب عملاقه ولا يستهان بها قادرة على أحداث انتقالة نوعية في الواقع العراقي بمختلف مجالاته.
من خلال ما سبق أعلاه يمكن أن نعتمد على نقاط القوة التالية للوصول إلى واقع افضل
1. التاريخ والحضارة . نحن بلد أول حضارة بالعالم. لدينا إرث حضاري لم تشهده بلدان أخرى.
2. الروح الوطنية : في وقت الشدائد يتضح المعدن الحقيقي لأبناء شعبنا والمصداق على ذلك هو ما جسده الحشد الشعبي من بطولات منقطعة النظير في عدة جوانب منها القتالية والاغاثية والقضاية الإنسانية.
3. الموقع الجغرافي : العراق قلب المنطقة. بوابة تربط الخليج بتركيا وسوريا والأردن. ممكن أن يصبح مركزاً تجاري وصناعي يقلب الواقع إلى مرحلة تجاوز الدول المتطورة
وفي الختام علينا أن نعمل بمبدأ القائد المسؤول نحن المواطنين ونحن القادة الوطن باقٍ والحكومات متغيرة بمعنى نحن اصحاب الدار علينا أن نحرص على إعمار دارنا وعدم السماح لمن يعبث بمقدراتنا .
الاصلاح الاداري ينطلق من المواطن وكذلك محاربة الفاسدين . نحن جميعنا مسؤولون عن عما يحدث سواء كان سلبا أو إيجابا
واخيرا يجب أن نرفع شعار
العراق أولا ونطبقه على أرض الواقع .
حسين الموسوي



