
لو إطلعنا عن كثب على رؤية وأهداف حركة البشائر ، ستجدها الوحيدة التي بدأت بغرس بذرة الأمل وبناء الثقه بالنفس للشباب ، حتى تمكّنت من تطوير إمكانيات الطاقات الشبابية وتوجيهها في الاتجاه الصحيح ، من خلال تحصين الشباب “العادات الدخيلة” فبدأت بأقامة الدورات التدريبية ـ التطويرية ـ التنموية ـ الدينية لصد الهجمات الثقافية المعادية للدين الاسلامية ..
بدأ الشباب الواعي التمسّك بالبشائر ، وتبّني أفكارها والترويج لها ، وحمل رسالتها ، لأنها تتبنّى طموحهم وآمالهم في تحقيق الاهداف التي تصب في خدمة الوطن والمجتمع
..

