من روائع حِكم أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) التي تختصر فلسفة الحياة والوعي. فـ البصر جارحة ترى الماديات وتتأثر بالظلام، أما البصيرة فهي عين العقل ونور الفطرة التي تميز بين الحق والباطل، والخير والشر.
من فَقَدَ بصره استعان بغيره ليدله على الطريق، أما من فَقَدَ بصيرته فسيضل طريق النجاة ولو كان يملك أقوى بصر. إنها دعوة علوية لنقاء السريرة، وتدبر العواقب، وتغذية العقول بالعلم والوعي، لأن العمى الحقيقي هو عمى القلب.



